الحكومة ممثلة في الجنزوري وفايزة ابو النجا والمجلس العسكري الممثل في المشير حبوا يعملوا زي قرصة ودن كده للمنظمات الحقوقية والجمعيات الاهلية لانهم كانوا بيكشفوا فسادهم سواء في موضوع اسر الشهداء والمصابين او في موضوع الانتخابات – قبل حل البرلمان- فقالوا احنا لازم نخلص على الجمعيات دي خصوصا إن من ضمنهم مركز استقلال القضاء الخاص ب ناصر أمين واللي رافع قضية ضد واحد من رجالتنا ((مصطفى بكري)) المهم لما عملوا المداهمات ومسكوا ناس وقعدوا يحققوا كانوا مصدعيننا في التلفزيون بحق السيادة الدولية وان مصر لن تقبل مساعدات لجمعيات اهلية ممكن تخرب البلد وخلافه
تطور الموضوع وهما مش واخدين بالهم لما اكتشفوا إن في ناس أمريكان ((تقيلة)) مشدودين في الموضوع خاصة إن الموضوع دخل النيابة ولازم محكمة وخلافه ومع اول جلسة للمحكمة وبعديها بكام يوم حصل ما يسمى بالتخلف الاداري اللي بصراحة يبين ان المجلس العسكري لا يصلح لادارة شؤون الجيش نفسة وده لانهم صرحوا في اول الموضوع إنه موضوع سيادي وحق الدولة ولا راد لحكم القضاء ولما أمريكا قالتلهم ما يصحش كده ورئيس الاركان جي وزار مصر واجتمع مع طنطاوي وعنان الموضوع اتغير 180 درجة لدرجة انهم يصرحوا ان الموضوع سياسي فقط والامور بسيطة وخلافه
نستنتج من الموضوع اللي فات ده 4 حاجات:-
# الحكومة والمجلس العسكري عايزين يشدوا ناس في الموضوع خاصة إنهم بيكتشوا فساد الحكومة والمجلس
تطور الموضوع وهما مش واخدين بالهم لما اكتشفوا إن في ناس أمريكان ((تقيلة)) مشدودين في الموضوع خاصة إن الموضوع دخل النيابة ولازم محكمة وخلافه ومع اول جلسة للمحكمة وبعديها بكام يوم حصل ما يسمى بالتخلف الاداري اللي بصراحة يبين ان المجلس العسكري لا يصلح لادارة شؤون الجيش نفسة وده لانهم صرحوا في اول الموضوع إنه موضوع سيادي وحق الدولة ولا راد لحكم القضاء ولما أمريكا قالتلهم ما يصحش كده ورئيس الاركان جي وزار مصر واجتمع مع طنطاوي وعنان الموضوع اتغير 180 درجة لدرجة انهم يصرحوا ان الموضوع سياسي فقط والامور بسيطة وخلافه
نستنتج من الموضوع اللي فات ده 4 حاجات:-
# الحكومة والمجلس العسكري عايزين يشدوا ناس في الموضوع خاصة إنهم بيكتشوا فساد الحكومة والمجلس
# الحكومة والمجلس العسكري اكتشفوا ((بالصدفة)) إن من ضمن الناس اللي اتشدوا ناس أمريكان (( تقيلة ف أمريكا ((
# الحكومة والمجلس العسكري استجابوا (( ركعوا )) لإرادة الادارة الامريكية في منع حظر السفر الخاص بمواطنيهم
# الحكومة والمجلس العسكري ضربوا عصفورين بحجر واحد إنهم يغلقوا المنظمات والجمعيات دي لما تروح القضية لدائرة تانية ويتحكم فيها ( غالبا باغلاقها ومصادرة اموالها وممتلكاتها ) وانهم ما يخسروش العلاقات الامريكية سواء بالمعونة او العلاقات الاخرى
المشكلة الأكبر والأخطر هو تغني قضائنا الشامخ باستقلاليته وعدم خضوعه للضغوط الممارسه عليه .. ولكن للأسف بعد تهريب الأمريكان بمباركة من المجلس العسكري ومن قضاة التحقيق في الموضوع تم السكوت على الموضوع اللي تقريبا القضية تم حفظها أو اعدام ورقها بطريقة غير رسمية .. تدخل أمريكا في مصر موجود من أكتر من 30 سنة .. لكن للأسف فهمنا لتدخل أمريكا دائما مرتبط بالمعونة سواء الاقتصادية أو العسكرية
ليه ماشوفناش اللي اشتكى من تزوير الانتخابات ضده في 2010 واغمى عليه ودخل المستشفى وقتها ليه دلوقتي بيتغنى بنزاهة القضاء مع العلم ان القضاة هما هما ما اتغيروش ؟؟
ليه لما تصدينا لموضوع هروب الأمريكان وخصوصا بعد الثورة واللي المفروض غيرت كتير من تصرفاتنا ليه لقيناهم هما أول ناس بتقول ده قرار سياسي مش قضائي ؟؟
إن كنا أشدنا بالقضاء المصري في بعض القضايا فإن الاشاده تعود إلى القاضي نفسه أما منظومة القضاء ككل فهي تحتاج إلى إعادة هيكلة كاملة من كم البيروقراطية التي تتمتع بها
وإن كنا نتغنى دائما بطهارة القضاء فاعلموا ان اللبن الابيض إن وقعت فيه نقطة حبر سوداء لأفسدته بالكامل
المجلس العسكري مع منظومة قضاء مبارك وبعد سقوط الدستور وبعد الاستفتاء الانقسامي تم وضع اعلان دستوري فج في مضمونه ( وياريتهم حتى مشيوا عليه ) وبعد كل ده شرعوا قوانين غير دستوريه علشان يسقطوا – بقوانينهم – أول إراده يمكن غير حره ويمكن كمان تكون غير نزيهة لكنها غير مزوره وبعد اسقاط برلمان ما بعد الثوره ( وكلو بالقانون يابيه ) وبعد اعادة شفيق لسباق الرئاسه ( وكلوا بالقانون يا بيه ) وحتى بعد هزيمته سافر وهرب إلى الامارات ثم السعودية ...
يجب أن لا ننسى أن دماء شهداء موقعة الجمل لسه في ايد شفيق ,ومن فضحه هم عناصر المجتمع المدني
وزي ما حاكمتوا مبارك حاكموا شفيق.. الثورة هي من تسن القوانين وهي من تحكم .. لا شرعية لحكم العسكر .. ولا شرعية لبقاء شفيق طليقا...
آخر كلمة:- عندما نجد بعد كل ما حدث أن أول تعليق رسمي لواشنطن وقتها هو ان القضاء المصري مستقل والحكومة الامريكية لم تدفع رشوة أو كفالة فإننا نجد أمامنا أما كلمة واحدة
** لا تعليق **

No comments:
Post a Comment