في الذكرى السنوية الرابعة لحركة شباب 6ابريل يجد الشخص نفسه أمام آية من آيات الله في كتابه
فنجد فرعون اتهم موسى بأنه مندس .... فقال " إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ. وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ"
ولم يكف عن ذلك بل و لعب على وتر (الطائفية) ..... فقال " إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ"
وازداد جبروته عندما صرح بوجود ( مؤامرة كونية) على بلاده ...... فقال " إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا "
... و اتهمه ( بالعمالة ) للدول الأجنبية..... فقال " إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات ...... فقال " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ"
و استعان ( بالبلطجية) و اشترطوا عليه ..... " أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ"
فوافق على الفور و عرض عليهم أعلى المناصب.... فقال " قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ "
و كعادة هؤلاء المرتزقة فعنتريّتهم تكون على النساء و الأطفال .... " قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ"
لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى هو موسى و فرعون هو فرعون
و لا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت و نهاية الظلم معروفة..... " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ "
و أخييييييرا.... "وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ"
القرآن وقصص القران للعبرة و ليست للتسلية " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ "
ملحوظة:- تمت كتابة هذه التدوينة بتاريخ 17فبراير2012 ولكن رأيتها مناسبة جدا حتى نتذكر من هم شباب الحركة مع العلم أني لست عضوا بها