Friday, 12 October 2012

حكم ما بعد الموقعة

قبل الموقعة بيوم


التاريخ 1 فبراير 2011 .. أعداد المتظاهرين في ازدياد .. الشلل يصيب مصر بالكامل .. الجيش يوزع وحداته باستمرار على حدود التحرير .. طائرات الهليكوبتر تحلق لمراقبة الأجواء .. الكل ينتظر قرار من رئاسة الجمهورية .. أعمال السلب والنهب على أشدها .. عمر سليمان يبدأ مشواراته مع كافة أطراف المعارضة (الكرتونية) .. رفض تام لما يحدث .. أنباء وأخبار عن البدء في تصفية أعضاء الحزب الوطني وقادة اللجان في الحزب وأهما لجنة السياسات .. على الجانب الآخر وبالتحديد في منطقة الهرم غرب النيل قيادات الحزب الحاكم وقتها على اتصال مستمر لمراقبة ما يحدث .. اسطبلات الخيول مكدسة بالخيول لعدم وجود السائحين على غير العادة من كل عام في مثل هذا الوقت .. مرتضى منصور يعلنها صراحة يسقط البرادعي والاخوان وانا مستعد ان ادافع عن هذا النظام ..

بدأت موقعة الجمل بالضبط من بعد انتهاء المخلوع من كلمته الشهيره سأعيش وأموت في وطني وبدأت أطياف كتيرة من الشعب في التعاطف معه بل ووصل الأمر إن أمهات واهالي ناس كتير من شباب الميدان بدأو في الاتصال باولادهم والمطالبة برجوعهم لأن الرئيس سيحقق مطالبهم .. ومع ساعات الصباح الاولى بدأ الميدان تدريجيا في انخفاض اعداد المتظاهرين فيه .. على الناحية التانية وبالتحديد في ميدان مصطفى محمود بدأ بعض أنصار مبارك في الحشد لعمل مظاهرة تأييد وترحيب وتعاطف بخطاب مبارك وقتها .. المهم في الأمر ده إن جميع اللي كانوا موجودين في ميدان مصطفى محمود وقتها هم رجال الحزب الوطني أو بالأصح هم تابعين لرجال الحزب الوطني واعتمدوا بشكل كبير على تلقائية الشعب المصري وان في اللي نزل بدون أي حشد اللهم الا إنه عنده رأي وسمع في التلفزيون ان في ناس نازله المهندسين ترحيب بكلام مبارك ..  



يوم الموقعة


الساعة 2 بعد الظهر والميدان مليان على الآخر وفي نفس الوقت ميدان تاني محشود له من فنانين ورياضيين ورجالة الحزب الحاكم (وقتها) .. أجواء البلد مولعة بعد خطاب مبارك في محاولة كانت يمكن تنجح لاستعطاف أطياف الشعب المختلفة الموجوده في الميدان .. بدأ التحرك من جهة غرب النيل باتجاه التحرير .. الجيش كان بيحمي الميدان .. المدرعات فتحت السكه للخيول والجمال .. القناصة استعدت وكله خد مكانه .. ميدان عبدالمنعم رياض بقى ميدان الصراع والبقاء .. الزحف زاد للميدان



 .. بدأ الألتراس في عمل دروع بشرية ضد الهجوم والشيخ الشهيد عماد عفت بيشيل بنفسه الحواجز وبيقفل كل سكه ممكنه لدخول بلطجية آل مبارك 


ومستشفى الميدان بدأت تستقبل حالات وتعالجها وحالات تحولها لمستشفيات أكبر وحالات تقرأ عليها الفاتحة وتترحم عليها وحالات تخف وترجع تاني على خط النار كل ده والجيش واقف على خط النار وفاتح مدرعاته للطرفين بحجة الحيادية !!
بعد نهار طويل من التراشق بالحجارة ومع بداية غروب الشمس بدأ شباب الألتراس مع مجموعات من شباب الاخوان وبعض الحركات الاخرى (6ابريل وكفاية) بعمل دروع من السياج والطوب للحد من الهجوم عليهم

  
لكن وللأسف بدأ التعاون الرهيب بين وزارة الدفاع ووزارة الداخلية المتمثلة في آخر جهاز لديها وقتها وهو أمن الدولة بالتعاون وتوزيع فرق القناصة المدربة تدريب عالي لاستخدامهم في الحروب ضد الأعداء بدأو في استخدامهم ضد أهل بلدهم لمطالبتم بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية وبدأو في تصويب أسلحتهم في ظهر الثوار 






بعد كل اللي فات يطلع اللواء الرويني ويتكلم عن تمثيلية في التحرير اسمها موقعة الجمل 



بل والأقوى من كده كمان هو اعترافه الصريح المباشر بأن أي اشاعة كانت تحدث وقتها كان هو مصدرها 





ازاي بعد كل اللي فات ده القاضي يطلب شهادة الرويني وكمان يطمأن ليها ويشوف إنها الشهادة الدامغة على براءة كل المتهمين ؟؟





شهادة الرويني في حد ذاتها إدانة صارخة لكل رجال الحزب الوطني والأعتى من كده كمان إن اللواء فؤاد علام وهو المعروف برجل أمن الدولة الأول صرح بكل وضوح إن صفوت الشريف هو الضلع الرئيسي في أحداث موقعة الجمل 



أحداث موقعة العمل شوهدت في كافة تلفزيونات العالم .. ولا يمكن التصديق او حتى التفكير في ان جماعة الاخوان هم من دبرو لتلك الموقعة .. الاخوان اخطأو وباعو دم الشهداء لكن الحقيقة الوحيده ان من دبر لموقعة الجمل هم فلول الحزب الوطني رجاله .. ولكن ازاي يتم محاكمة أشخاص هم بنفسهم من وضعوا القوانين .. ازاي بالعقل نحاكم واحد حط قانون جنائي واحاكمو بنفس القانون خاصة لما يكون بيسلك كل الطرق للتعدي على القانون ده ؟! لما يجي مرتضى منصور ويعلن إن قاضي موقعة الجمل مزور 


ويتهمه إنه عايز يقتله 


واول ما يطلع الحكم يتغنى بنزاهة القضاء والقاضي وفي نفس الوقت الأشرطة والأدلة اللي كانت موجوده في تسجيلات المتحف تم اخفائها او حرقها او اتلافها علشان هي بنفسها بتدين كل الأطراف من المجلس العسكري او فلول الحزب الوطني ورجاله




ولما نيجي ونشوف شفيق بنفسه وقتها وهو كان رئيس وزراء بيعلن عن مسؤوليته عن الموقعة وبيتوعد بتقديم كافة الأدلة لملاحقة الجناة ..


ولكن بمجرد ما خرج من الوزاره بيعلن إنه غير مسؤول عن تلك الأحداث!!    


أخيرا اربطوا كل ما سبق ببعضه حتى تعرفوا من هو مدبر تلك المذبحة

وإن كنت أيها الرئيس قد دعوت إلى فتح تحقيقات جديدة وتقديم أدلة جديدة لإدانة المتهمين 

فإني أدعوك وأدعوا كل الشعب المصري للترحم على شهداء ذلك اليوم ومشاهدة هذا الفيلم التسجيلي عن ذلك اليوم المشؤوم حتى تهرف من هو المتهم ومن هو الشهيد 


فيلم موقعة الجمل

(( المقال يوضح بالأدلة من هم مدبروا تلك الموقعة ))

المجد للشهداء .. المجد للثورة